سلبيات مواقع التواصل الاجتماعي على المراهقين

أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليوميّة في الآونة الأخيرة، وخاصةً بالنسبة للأطفال في مرحلة المراهقة، إذ تُدمن مجموعة كبيرة من المراهقين على استخدام مثل هذه المواقع، وبالرّغم من تعدد الآثار الإيجابيّة لاستخدامها، إلا أنّها تعود بالكثير من السلبيات على هذه الفئة أيضًا، وفيما يلي نذكر مجموعة منها:[١][٢]

  • الاكتئاب والتوتر: أظهرت الدّراسات وجود علاقة بين استخدام المراهقين لمواقع التواصل الاجتماعيّ والمعاناة من أعراض الاكتئاب والتوتّر، وغالبًا ما يميل هؤلاء الأطفال للعزلة وتجنّب الأنشطة الاجتماعية.
  • تدنّي احترام الذّات: قد يقود الإدمان على استخدام مواقع التواصل الاجتماعيّ لتدنّي احترام المراهقين لذاتهم، ويكمن السبب الرئيسي لهذه المشكلة لكونهم معرضين بشكل خاص للشعور بالإحباط وعدم الثّقة بمظاهرهم، نظرًا لعرض المشاهير والمؤثّرين عبر الإنترنت لصور ومشاهد مثاليّة.
  • الحرمان من النوم: قد يتعرّض المراهقون للحرمان من النّوم، نظرًا لاستخدامهم مواقع التواصل الاجتماعي لأوقات طويلة، ولا بدّ من التنويه إلى ارتباط الحرمان من النّوم بالكثير من المشاكل الصحيّة والنفسية، مثل الإفراط في تناول الطعام، والاكتئاب، والقلق، واضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، وقلّة النّشاط البدنيّ، وتدنّي التحصيل العلمي.
  • الغيرة والحسد: يميل الكثير من المراهقين لمقارنة أنفسهم بأقرانهم، الأمر الذي يولّد مشاعر الغيرة والحسد في بعض الأوقات.
  • مشاكل في التواصل: تختلف طرق التواصل عبر المواقع المختلفة عن تلك التي تُمارس وجهًا لوجه بالرّغم من أنّها من الطرق الرائعة للتواصل مع أفراد العائلة والأصدقاء، ويعزى السبب في ذلك إلى عدم تمكّن المراهقين من مشاهدة تعابير الوجه أو سماع نبرات الصّوت، مما يقود إلى حدوث سوء في التفاهم، واضطراب العلاقات في بعض الأحيان.


طرق حماية المراهقين من مخاطر مواقع التواصل الاجتماعي

فيما يلي نذكر بعض النّصائح التي يُمكن تطبيقها لحماية الأطفال المراهقين من مخاطر التّواصل الاجتماعي:[٣]

  • تحديد أوقات معيّنة: لا بدّ من تجنّب السّماح لمواقع التواصل الاجتماعيّ بالتداخل مع الأنشطة اليوميّة الصحيّة، أو فترات النّوم، أو الواجبات المدرسية، أو غير ذلك، ويمكن ذلك عن طريق إزالة الأجهزة الإلكترونية في هذه الأوقات.
  • مراقبة حسابات التواصل الاجتماعي: يجب على الأهالي متابعة حسابات التواصل الاجتماعي لدى أطفالهم المراهقين باستمرار للتأكّد من ماهية المحتوى المشاهد من قِبلهم، ويُنصح بإشعارهم بهذا الأمر.
  • التحدّث عن محتوى مواقع التواصل الاجتماعي: يُوصى بتوضيح الأمور المقبولة وغير المقبولة التي يُمكن أن تُنشر على هذه المواقع، إذ لا بدّ من ثني المراهقين عن اللجوء إلى الأمور السلبيّة، مثل النميمة، أو نشر الشائعات، أو التنمّر، أو إلحاق الضرر بالآخرين، كما ينصح بمناقشة الطفل حول طريقة استخدامه لهذه المواقع.
  • التشجيع على التواصل المباشر: يُنصح بتشجيع الأطفال المراهقين على التواصل مع أصدقائهم وجهًا لوجه، وهو الأمر الذي يُقلل من التعرّض لاضطراب القلق الاجتماعي وغيرها من المشاكل في هذه المرحلة.


معدل وقت استخدام المراهقين لمواقع التواصل الاجتماعي

بالنّسبة للإحصائيات المُجرية في دولة أستراليا، ففي ما يلي الفترة الزمنيّة لاستخدام المراهقين لمنصّات التواصل الاجتماعي:[٢]

  • الإناث: ساعتان يوميًا تقريبًا.
  • الذكور: ساعة واحدة تقريبًا.



المراجع

  1. "5 Ways Social Media Affects Teen Mental Health", verywellfamily, Retrieved 5/1/2022. Edited.
  2. ^ أ ب "How does social media affect teenagers?", future-students, Retrieved 5/1/2022. Edited.
  3. "Teens and social media use: What's the impact?", mayoclinic, Retrieved 5/1/2022. Edited.